🕌 فضل خدمة المساجد
إن العناية ببيوت الله وتهيئتها للمصلين من أجلّ الأعمال وأعظمها قدراً، وهي دأب الصالحين الذين يعمرون مساجد الله بالصيانة والترميم والنظافة.
قال النبي ﷺ: «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن»، وفي هذا حثّ على تعظيمها وتطهيرها وخدمتها.
بمبلغ يسير (19 ريال)، تكون شريكاً في كل سجدة وذكر وعلم يُبث في هذه المساجد، وتساهم في استمرار أداء رسالتها السامية في المجتمع.
هذه الوثيقة هي برهان على مساهمتك في إعمار بيوت الله معنوياً ومادياً بالعناية والخدمة، وأثر باقٍ لا ينقطع ثوابه بإذن الله.